جبلـــــــــــة
إلى أبناء وطني ..الكويت،هل هذه الكويت التي نصبو إليها!!هل مانعيشةالآن من أوضاع يدعونا للتفاؤل!! وأخيرا..كيف نرى الكويت التي سيرثها ابناؤنا واحفادنا؟؟ لنعبر عما يجيش في صدورناحتى تستريح ضمائرنا

:: انـتـقـلـنـا

 
www.jebla.blogspot.com  موقع جبلة الجديد 
 
 
 


عثماني

جبلة
(0) تعليقات

:: قاعد على جبودكم

أصدر وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح يوم الثلاثاء الماضي قرارين بحل مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الكويتية ومجالس إدارات الاتحادات الرياضية وفقا لقانون رقم 2007/5.وقضى القرار الأول بحل مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الكويتية وتعيين مجلس إدارة مؤقت لتسيير شؤون اللجنة.ويتألف المجلس المؤقت من الشيخ احمد الفهد الصباح رئيسا والشيخ جابر صباح سعود الصباح نائبا للرئيس وعبيد العنزي أمينا للسر وعلي يوسف حسين أمينا للصندوق وعضوية جاسم ذياب وجاسم الحويتان والشيخ خالد الفهد الصباح وجواد خلف وفهد الهملان ومحمد عثمان الفيلكاوي.
يعني بصراحة" اللي فهمته إن إذا ما تبون طلال الفهد يبنالكم أحمد ... لا و أخوة خالد بعد... يعني فوق البيعة... هل هو استعباط او عناد سياسي !!؟ " هل هو مخطط لسيناريو إسقاط القوانين الرياضية التي أقرت مؤخرا!!؟ وفوق ذلك أن بقية الأسماء قد أكل عليها الدهر و شرب " أنا من عشرين سنة أسمع بمحمد عثمان و جواد خلف" !!؟

وهل خلت الكويت من الكفاآت الرياضية !! هل الإبداع الرياضي محصور فقط فيما يسمى بـ " أبناء الشهيد" !!؟
هل الرياضة الكويتية هي " الورث " الذي تركة فهد الأحمد لابناءه و أحفاده !!؟ حتى إننا بتنا نرى "عيال " احمد و طلال يتقدمون الحضور في المنصة الرئيسية ، و يوزعون الميداليات و الكؤوس و يترأسون لجان رياضية أعضاءها "شياب" و هم حتى لم يتعدون العشرين عاما ...والله عيب


قاعد على جبودكم
(0) تعليقات

:: عندما تكلم النائب الصامت !!؟


منو اللي قال كذاب ؟؟ احط نعالي بحلجه............انت جب و كل "خـ...." و لا تتكلم ..................... كل "خـ.... " و اطلعلي برة اذا تبي...هذه عينة من ألفاظ النائب المدعو وليد العصيمي لزملائه النواب خلال جلسة مجلس الامة يوم 15 مايو 2007 ..وفي حق من قيلت هذة الألفاظ !!؟ انها في حق رموز العمل النيابي الشريف المشهود لها بنظافة اليد
أنها بداية نفق مظلم ندخله - ككويتيون - إن كان ما حصل في تلك الجلسة سيئة الذكر نتيجة لمخطط تم رسمه بعناية لافشال أي محاولة للخروج بتوصيات خاصة بسرقة القرن "لصاحبها علي الخليفة ..." ،فان كان الامر كذلك ، اذا سنرى سلسلة من السيناريوهات لافشال ما يمكن افشالة لاي محاولة لعقاب المجرم
و نعود الى المدعو وليد العصيمي ... فهو - برأيي ورأي الكثير - نائب لا وزن له على جميع الاصعدة .. و هو معروف بصمته الدائم حتى لقب شعبيا بالنائب الصامت ، كما عرف عنه وصوله الى البرلمان عبر شراء الاصوات بطريقة مفضوحة ،و هو صاحب مشروع " بو فطيرة " سيئ الصيت .. و المليئ بالتجاوزات و الاستنفاع غير المشروع ..حتى الشالية الذي يمتلكه في "بنيدر" لم يسلم من تجاوزاته حيث عاث فسادا بالمنطقة المحيطة به من رمي مخلفات البناء حول الشالية ، كما اشتكى جيرانة مما يدور بداخلة من حفلات غير بريئة ..من ذلك نخلص الى ان هذا النائب مليئ بالعيوب و النواقص .. وهو مجرد " عبد المأمور" لمن هم أكبر منه... و من الطبيعي أن يفعل ما يؤمر ، ولكن المؤسف كان موقف أعضاء " الحركة الدستورية " و كذلك رئيس مجلس الامة .. فقد كان موقفهم داعم لذلك المخطط السيئ .. نأمل بمراجعة سريعة لمواقف هؤلاء !!؟
وفي الختام نقول ..." كحمار السوء إن أشبعته * رمح الناس وإن جاع نهق" !!؟


النائب الصامت
(2) تعليقات

:: العهد الجديد !!!

عندما تولى حضرة صاحب السمو  الشيخ صباح الأحمد مسند الإمارة في يناير 2006 بعد " أزمة الحكم " التي استمرت أياما عده ، رُفع شعار " العهد الجديد " ، و قد يرى الكثير – وأنا منهم – بأنه عهدا جديدا فعلا ... فهناك معطيات جديدة و  طروحات جديدة و مؤثرات داخلية و خارجية جديدة أيضا ... ولكن هل ما يسمى بالعهد الجديد هو عهد خير و طمأنينة ... أو هو غير ذلك !! 

 

لنستعرض الأحداث سويا منذ بداية هذا العهد و حتى الآن ..

 

البداية كانت بأزمة الحكم داخل أسرة الحكم... بدأت بوفاة المغفور له الشيخ جابر الأحمد ، وإعلان ولي عهده الشيخ سعد العبد الله أميرا للبلاد ثم تنحيته بطريقة دراماتيكية محزنة من قبل مجلس الأمة، ليسمى بعدها الشيخ صباح أميرا للكويت.

 

تكليف الشيخ ناصر المحمد برآسة الحكومة ، ليبدأ صراع مراكز القوة  ، فهناك جبهة يتزعمها الوزير القوي السابق الشيخ أحمد الفهد و تضم رئيس البرلمان جاسم الخرافي و رئيس جهاز خدمة المواطن الشيخ محمد عبد الله المبارك و وزير الدولة ضيف الله شرارة ، و الجبهة الأخرى تضم رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد و نائبه الشيخ جابر المبارك  بالإضافة إلى عناصر إصلاحية  من البرلمان و الحكومة .

 

الصراع الأبرز بين مراكز القوة كان معركة تعديل الدوائر الانتخابية ، والتي كانت بداية النهاية – أو هذا ما نتأ مله - لمركز فريق احمد الفهد القوي ، بدأت هذه المعركة داخل الحكومة في البداية لتنتقل إلى البرلمان و أدت إلى حلة حلا دستوريا هو الأول في عهد الأمير الحالي ، ترافقت معها تحركات شعبية غير مسبوقة هزت الشارع الكويتي ، أدت إلى تشكيل برلمان جل أعضاءه من المعارضة لتتغير موازين القوى ليضمحل تأثير احمد الفهد  و يخرج من الحكومة برفقة مساعدة ضيف الله شرارة ، ويجبر شقيقة "عذبي" على الاستقالة من جهاز أمن الدولة ، و يتم المطالبة برلمانيا بإيقاف  رئيس جهاز خدمة المواطن الشيخ محمد عبد الله المبارك عن عمله لحين الانتهاء من التحقيق بالمخالفات التي ارتكبها جهازه خلال فترة الانتخابات و توارى عن الأنظار ألان .

 

تدور بوصلة ألازمات لتصل إلى الاقتصاد ، ليتم اتهام شركة أسرة  رئيس البرلمان جاسم الخرافي  بمخالفة قانون الإفصاح عن الملكية ، ليتم معاقبتها بتحييد أسهمها لمدة 6 سنوات.

 

وبعد الإخفاقات الرياضية الغير مسبوقة في الكويت ، قام البرلمان بإصدار عدة قوانين لتقويم الوضع الرياضي الأعوج ، وذلك لسيطرة ما يعرف بـ " أبناء الشهيد " على مجريات الرياضة في البلاد من جمعيات عمومية و اتحادات رياضية و لجان و هيئة الشباب والرياضة ، فكانت هذه القوانين بمثابة المقص لأجنحة الفساد الرياضي .

 

 وزير الصحة السابق الشيخ أحمد العبد الله تم استجوابه من قبل 3 نواب اثنان منهم من التيار الديني المقرب من الحكومة ليتم استقالة الحكومة و إعادة تشكيلها ، و الشيخ أحمد العبد الله هو أول وزير يستجوب من ذرية مبارك الكبير وهذا الأمر له دلالاته الواضحة ، و خاصة وأن وراء طلب طرح الثقة به الحليف القديم للسلطة .

 

و هنا نلاحظ تشكيل ثلاث حكومات خلال 16 شهرا و هو عمر العهد الجديد، و هو مؤشر لعدم الاستقرار السياسي و التنموي للبلاد، و جاء تشكيل الحكومة بالأسلوب نفسه الذي تم من خلاله تشكيل الحكومات خلال أل 25 سنة الماضية... فالكفاءة ليست ضمن معايير اختيار الوزراء ، بل مبدأ المحاصصة القبلية و الطائفية هو الغالب دائما.

 

قام حضرة صاحب السمو الأمير بعقد اجتماع ضم أبناء الأسرة الحاكمة ، و ما تسرب من هذا الاجتماع  يؤكد وجود خلل داخل الأسرة... و يؤكد أيضا رغبة أميرية بمعالجتها.

 

كانت هناك فرصة ذهبية مع بداية العهد الجديد – و اعتقد بأنها مازالت قائمة – لنسف مواطن الفساد في مرافق الدولة ، وفي دولة مثل الكويت من السهولة محاربة الفساد و القضاء علية إن توافرت النية الصادقة لألي الأمر ، كما أن هناك فرصة لاستئناف مسيرة التنمية التي توقفت في نهاية السبعينات من القرن الماضي ، فالقطاع الصحي و التعليمي و الخدمي لم يطرأ علية أي تطوير ما أدى إلى وجود تذمر شعبي ملموس .

 

في الختام... يبقى السؤال هل العهد الجديد هو عهد خير و طمأنينة... أو هو غير ذلك ؟؟

 


سمو الأمير
(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية