جبلـــــــــــة
إلى أبناء وطني ..الكويت،هل هذه الكويت التي نصبو إليها!!هل مانعيشةالآن من أوضاع يدعونا للتفاؤل!! وأخيرا..كيف نرى الكويت التي سيرثها ابناؤنا واحفادنا؟؟ لنعبر عما يجيش في صدورناحتى تستريح ضمائرنا

:: انـتـقـلـنـا

 
www.jebla.blogspot.com  موقع جبلة الجديد 
 
 
 


عثماني

جبلة
(0) تعليقات

:: قاعد على جبودكم

أصدر وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح يوم الثلاثاء الماضي قرارين بحل مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الكويتية ومجالس إدارات الاتحادات الرياضية وفقا لقانون رقم 2007/5.وقضى القرار الأول بحل مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الكويتية وتعيين مجلس إدارة مؤقت لتسيير شؤون اللجنة.ويتألف المجلس المؤقت من الشيخ احمد الفهد الصباح رئيسا والشيخ جابر صباح سعود الصباح نائبا للرئيس وعبيد العنزي أمينا للسر وعلي يوسف حسين أمينا للصندوق وعضوية جاسم ذياب وجاسم الحويتان والشيخ خالد الفهد الصباح وجواد خلف وفهد الهملان ومحمد عثمان الفيلكاوي.
يعني بصراحة" اللي فهمته إن إذا ما تبون طلال الفهد يبنالكم أحمد ... لا و أخوة خالد بعد... يعني فوق البيعة... هل هو استعباط او عناد سياسي !!؟ " هل هو مخطط لسيناريو إسقاط القوانين الرياضية التي أقرت مؤخرا!!؟ وفوق ذلك أن بقية الأسماء قد أكل عليها الدهر و شرب " أنا من عشرين سنة أسمع بمحمد عثمان و جواد خلف" !!؟

وهل خلت الكويت من الكفاآت الرياضية !! هل الإبداع الرياضي محصور فقط فيما يسمى بـ " أبناء الشهيد" !!؟
هل الرياضة الكويتية هي " الورث " الذي تركة فهد الأحمد لابناءه و أحفاده !!؟ حتى إننا بتنا نرى "عيال " احمد و طلال يتقدمون الحضور في المنصة الرئيسية ، و يوزعون الميداليات و الكؤوس و يترأسون لجان رياضية أعضاءها "شياب" و هم حتى لم يتعدون العشرين عاما ...والله عيب


قاعد على جبودكم
(0) تعليقات

:: عندما تكلم النائب الصامت !!؟


منو اللي قال كذاب ؟؟ احط نعالي بحلجه............انت جب و كل "خـ...." و لا تتكلم ..................... كل "خـ.... " و اطلعلي برة اذا تبي...هذه عينة من ألفاظ النائب المدعو وليد العصيمي لزملائه النواب خلال جلسة مجلس الامة يوم 15 مايو 2007 ..وفي حق من قيلت هذة الألفاظ !!؟ انها في حق رموز العمل النيابي الشريف المشهود لها بنظافة اليد
أنها بداية نفق مظلم ندخله - ككويتيون - إن كان ما حصل في تلك الجلسة سيئة الذكر نتيجة لمخطط تم رسمه بعناية لافشال أي محاولة للخروج بتوصيات خاصة بسرقة القرن "لصاحبها علي الخليفة ..." ،فان كان الامر كذلك ، اذا سنرى سلسلة من السيناريوهات لافشال ما يمكن افشالة لاي محاولة لعقاب المجرم
و نعود الى المدعو وليد العصيمي ... فهو - برأيي ورأي الكثير - نائب لا وزن له على جميع الاصعدة .. و هو معروف بصمته الدائم حتى لقب شعبيا بالنائب الصامت ، كما عرف عنه وصوله الى البرلمان عبر شراء الاصوات بطريقة مفضوحة ،و هو صاحب مشروع " بو فطيرة " سيئ الصيت .. و المليئ بالتجاوزات و الاستنفاع غير المشروع ..حتى الشالية الذي يمتلكه في "بنيدر" لم يسلم من تجاوزاته حيث عاث فسادا بالمنطقة المحيطة به من رمي مخلفات البناء حول الشالية ، كما اشتكى جيرانة مما يدور بداخلة من حفلات غير بريئة ..من ذلك نخلص الى ان هذا النائب مليئ بالعيوب و النواقص .. وهو مجرد " عبد المأمور" لمن هم أكبر منه... و من الطبيعي أن يفعل ما يؤمر ، ولكن المؤسف كان موقف أعضاء " الحركة الدستورية " و كذلك رئيس مجلس الامة .. فقد كان موقفهم داعم لذلك المخطط السيئ .. نأمل بمراجعة سريعة لمواقف هؤلاء !!؟
وفي الختام نقول ..." كحمار السوء إن أشبعته * رمح الناس وإن جاع نهق" !!؟


النائب الصامت
(2) تعليقات

:: العهد الجديد !!!

عندما تولى حضرة صاحب السمو  الشيخ صباح الأحمد مسند الإمارة في يناير 2006 بعد " أزمة الحكم " التي استمرت أياما عده ، رُفع شعار " العهد الجديد " ، و قد يرى الكثير – وأنا منهم – بأنه عهدا جديدا فعلا ... فهناك معطيات جديدة و  طروحات جديدة و مؤثرات داخلية و خارجية جديدة أيضا ... ولكن هل ما يسمى بالعهد الجديد هو عهد خير و طمأنينة ... أو هو غير ذلك !! 

 

لنستعرض الأحداث سويا منذ بداية هذا العهد و حتى الآن ..

 

البداية كانت بأزمة الحكم داخل أسرة الحكم... بدأت بوفاة المغفور له الشيخ جابر الأحمد ، وإعلان ولي عهده الشيخ سعد العبد الله أميرا للبلاد ثم تنحيته بطريقة دراماتيكية محزنة من قبل مجلس الأمة، ليسمى بعدها الشيخ صباح أميرا للكويت.

 

تكليف الشيخ ناصر المحمد برآسة الحكومة ، ليبدأ صراع مراكز القوة  ، فهناك جبهة يتزعمها الوزير القوي السابق الشيخ أحمد الفهد و تضم رئيس البرلمان جاسم الخرافي و رئيس جهاز خدمة المواطن الشيخ محمد عبد الله المبارك و وزير الدولة ضيف الله شرارة ، و الجبهة الأخرى تضم رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد و نائبه الشيخ جابر المبارك  بالإضافة إلى عناصر إصلاحية  من البرلمان و الحكومة .

 

الصراع الأبرز بين مراكز القوة كان معركة تعديل الدوائر الانتخابية ، والتي كانت بداية النهاية – أو هذا ما نتأ مله - لمركز فريق احمد الفهد القوي ، بدأت هذه المعركة داخل الحكومة في البداية لتنتقل إلى البرلمان و أدت إلى حلة حلا دستوريا هو الأول في عهد الأمير الحالي ، ترافقت معها تحركات شعبية غير مسبوقة هزت الشارع الكويتي ، أدت إلى تشكيل برلمان جل أعضاءه من المعارضة لتتغير موازين القوى ليضمحل تأثير احمد الفهد  و يخرج من الحكومة برفقة مساعدة ضيف الله شرارة ، ويجبر شقيقة "عذبي" على الاستقالة من جهاز أمن الدولة ، و يتم المطالبة برلمانيا بإيقاف  رئيس جهاز خدمة المواطن الشيخ محمد عبد الله المبارك عن عمله لحين الانتهاء من التحقيق بالمخالفات التي ارتكبها جهازه خلال فترة الانتخابات و توارى عن الأنظار ألان .

 

تدور بوصلة ألازمات لتصل إلى الاقتصاد ، ليتم اتهام شركة أسرة  رئيس البرلمان جاسم الخرافي  بمخالفة قانون الإفصاح عن الملكية ، ليتم معاقبتها بتحييد أسهمها لمدة 6 سنوات.

 

وبعد الإخفاقات الرياضية الغير مسبوقة في الكويت ، قام البرلمان بإصدار عدة قوانين لتقويم الوضع الرياضي الأعوج ، وذلك لسيطرة ما يعرف بـ " أبناء الشهيد " على مجريات الرياضة في البلاد من جمعيات عمومية و اتحادات رياضية و لجان و هيئة الشباب والرياضة ، فكانت هذه القوانين بمثابة المقص لأجنحة الفساد الرياضي .

 

 وزير الصحة السابق الشيخ أحمد العبد الله تم استجوابه من قبل 3 نواب اثنان منهم من التيار الديني المقرب من الحكومة ليتم استقالة الحكومة و إعادة تشكيلها ، و الشيخ أحمد العبد الله هو أول وزير يستجوب من ذرية مبارك الكبير وهذا الأمر له دلالاته الواضحة ، و خاصة وأن وراء طلب طرح الثقة به الحليف القديم للسلطة .

 

و هنا نلاحظ تشكيل ثلاث حكومات خلال 16 شهرا و هو عمر العهد الجديد، و هو مؤشر لعدم الاستقرار السياسي و التنموي للبلاد، و جاء تشكيل الحكومة بالأسلوب نفسه الذي تم من خلاله تشكيل الحكومات خلال أل 25 سنة الماضية... فالكفاءة ليست ضمن معايير اختيار الوزراء ، بل مبدأ المحاصصة القبلية و الطائفية هو الغالب دائما.

 

قام حضرة صاحب السمو الأمير بعقد اجتماع ضم أبناء الأسرة الحاكمة ، و ما تسرب من هذا الاجتماع  يؤكد وجود خلل داخل الأسرة... و يؤكد أيضا رغبة أميرية بمعالجتها.

 

كانت هناك فرصة ذهبية مع بداية العهد الجديد – و اعتقد بأنها مازالت قائمة – لنسف مواطن الفساد في مرافق الدولة ، وفي دولة مثل الكويت من السهولة محاربة الفساد و القضاء علية إن توافرت النية الصادقة لألي الأمر ، كما أن هناك فرصة لاستئناف مسيرة التنمية التي توقفت في نهاية السبعينات من القرن الماضي ، فالقطاع الصحي و التعليمي و الخدمي لم يطرأ علية أي تطوير ما أدى إلى وجود تذمر شعبي ملموس .

 

في الختام... يبقى السؤال هل العهد الجديد هو عهد خير و طمأنينة... أو هو غير ذلك ؟؟

 


سمو الأمير
(2) تعليقات

:: كرة الكويت ... تبكي

اليوم... و بعد أن شاهدت آخر مهازل الكرة الكويتية ... هزيمة الكرة الكويتية أمام نظيرتها العمانية  ضمن خليجي 18 ، مر بمخيلتي شريط سينمائي استعرضت من خلاله أمجاد الكرة الكويتية الغابرة ... لمعت عيناي ... حزنا تارة ... و غضبا تارة أخرى... كنا ندخل البطولات لنكتسح الفرق و نعود بالكأس ، كانت رؤوس الكويتيين مرفوعة دائما ... حتى عندما نهزم..نهزم بعد تقديم عرض كروي جميل ، و نكون على ثقة بأن بعد الهزيمة انتصار ... بل انتصارات.

ألا تدرك الحكومة بان الكرة أمست واجهة الدول !!؟ ألا تدرك بأن الشعب الكويتي يعشق الكرة حتى الثمالة !؟ أمن معجزة توقف أبناء فهد الأحمد عن مواصلة العبث بالرياضة الكويتية!!؟ أمن أمل بأن يرحل الإمعات من اتحاد الكرة و على رأسهم " الدلدول" احمد اليوسف !! أمن إصلاح للرياضة الكويتية؟؟؟

الإجابة تتمثل بكلمة واحدة : " نفضة " .. نعم نحتاج إلى نفضة أو انتفاضة شاملة ، تشمل الوجوه و القوانين و اللوائح ... نحتاج إلى نظرة جديدة للرياضة من الحكومة ، فالرياضة لن تكون أبدا مجال من لا مجال له ...فإذا كان كل فاشل من أبناء الأسرة وضع على رأس جهاز رياضي لا لشيء ...فقط لأنه شيخ!!؟ إنها كارثة ، و الكارثة الأكبر إن تم انتقادهم قالوا إننا وصلنا إلى هذه المناصب بالانتخاب!!؟ " مرحبا انتخاب..."  يا لها من ديمقراطية قذرة أوصلتكم ...تبا لكم ... و تبا لمن أوصلكم ... فانتم ومن أوصلكم فاسدون و غارقون في وحل من الفساد.

 

ملاحظة : نحن بانتظار جلسات مجلس الأمة التي ستخصص لمناقشة الوضع الرياضي خلال فبراير القادم، فهل ستكون هناك انطلاقة جديدة للرياضة الكويتية ؟؟

أم ستتدخل أصابع الفساد – كعادتها – ليتم الوضع كما هو علية !!؟

 


أيام العز
(1) تعليقات

:: مجتمع مضحك مبكي......!!!

مجتمع مضحك مبكي... ذاك هو مجتمعنا الكويتي... مجتمع يحاول بما استطاع من قوة أن ينفي صفة الوطن عن الكويت...الكويت بالنسبة لهذا المجتمع عبارة عن " غنائم حرب"...غالبية أفراد هذا المجتمع المريض يتألمون لا لما وصلت إلية الكويت من مكانة متدنية في كافة أوجه الحياة، و لا لما تعانيه من تأخر عن ركب التطور الذي تعيشه المنطقة ، و لا على الأخطار السياسية المحيطة بها من الخارج ، و لا على الوضع الأمني المزري في الداخل ...بل يتألمون على عدم إسقاط قروضهم الاستهلاكية... و اضطرارهم دفع فاتورة الكهرباء و الماء والهاتف التي يستهلكونها في حياتهم اليومية...و هم يتنافسون للحصول على رحلات سياحية مدفوعة التكاليف باسم " العلاج في الخارج"...و منهم من يتزوج صوريا للحصول على قرض الإسكان ...و منهم من يتألم لعدم منح الحكومة رواتب لربات البيوت باعتبار تربيتهم لأبنائهم و رعايتهم لأزواجهم وظيفة على الدولة دفع رواتب عنها....

 

الوضع الخارجي المحيط بالكويت غير ذا أهمية بالنسبة إلى هذا المجتمع...فلا الوضع في العراق ولا المفاعل النووي الإيراني مدرج في ذهن الفرد الكويتي ...و الوضع الداخلي المتشرذم بين اختلافات مذهبية و طائفية و طبقية... و انتشار الفساد بمؤسسات الدولة و تهديد مصير الأجيال القادمة ليس وارد في مخيلة الفرد الكويتي...

لهذا أقول... " كما تكونوا يولى عليكم...."

 

ملاحظة: قد يتهم الكاتب بأنه ينشر الغسيل القذر للكويت على صفحات الجرائد العربية و مواقع الانترنت ... مما يجعله بنظر أبناء مجتمعة خائنا لوطنه كارها له... لذا أنا متهم!!!


flos
(8) تعليقات

:: ترويض السلطة

اتخذت السلطة وعلى مدى عقود عدة أساليب متعددة للاستحواذ على كافة منابع القرار في الكويت ،وذلك لاعتقادها بأنها في وضع مهدد دائما من القوى الوطنية والدينية ، مما يدفعها إلى التمسك بما تعتقد أنه أوراق لعب رابحة كاحتكار منصب رئيس الحكومة و" وزارات السيادة" و اقتصارها على فئة محددة من أبناء الأسرة بحجة تحضير أمراء المستقبل!!! وذلك بغض النظر عن مدى كفاءة من يتقلد هذه المناصب ما أدى إلى وهن هذه الوزارات وضعف الحكومة بشكل عام.

كما أن اللجوء إلى تعيين وزراء لا يتمتعون بالكفاءة المطلوبة ، أما لسهولة التحكم بهم ، أو لقربهم من أقوياء السلطة يؤدي إلى هلهلة الحكومة كون هؤلاء الوزراء مجرد موظفين كبار لا وزراء لهم وزن سياسي  ،فالسلطة لا تزال تكرس مبادئ الولاء لها من قبلية أو طائفية مقياسا لها في أي من مناحي الخدمة العامة ، ضاربة – وبشكل فج- أي مقياس للكفاءة و الإخلاص للوطن بعرض الحائط ، والأمر جلي في ذلك بطريقة تشكيل الحكومات وتعيين كبار المسئولين .

وفي الوقت نفسه يتبين و بوضوح عدم قدرة السلطة على المواجهة عند نشوء أية أزمة تمر بالبلاد و الأمثلة على ذلك عديدة و أخرها حل مجلس 2006 ،وكذلك قدرتها الضعيفة على المواجهة في حال استخدام أداة دستورية لمحاسبة وزرائها كالاستجواب ، وخاصة إذا كان المستجوَب من الأسرة .

خلال السنوات العشر الأخيرة ونتيجة اختلال موازين القوى داخل السلطة بين مناصب الأمير و ولي العهد و رئيس مجلس الوزراء ، برزت معطيات جديدة على الساحة السياسية الكويتية ، معطيات اقل ما يقال عنها بأنها تتسم " بالخبث السياسي" ، فتربية ورعاية عناصر فاسدة و إمدادها بالقوة المادية والمعنوية و النفوذ لاستخدامها كأوراق ضغط سواء على نواب الأمة  أو على الشارع السياسي ،و تحالف السلطة مع أباطرة المال شكل و يشكل تهديد فاضح لوضع الطبقة الوسطى ، وهي أساس أي مجتمع سليم.
من ذلك كله نخلص إلى مدى ما وصلت إلية السلطة في الكويت من هشاشة  لن تمكنها من مواجهة ما ينتظرها من أزمات في المستقبل القريب.


جبلة
(4) تعليقات

:: www.antiwaseelah.com.....لماذا؟؟؟

 

لان لديننا حق...و لوطننا الكويت حق... ولأبنائنا و أحفادنا حق...

لان للحقيقة وجه واحد..و للزيف وجوه عدة..لذا رأينا أن نبين الحقيقة فيما يعرف بمشروع الوسيلة..

مشروع الوسيلة الذي لم يدخر صاحبة فهد الخنة "وسيلة" للحصول على مكاسب دنيوية دون وجه حق..

و تناسى  أن  الله  يمهل و لا يهمل ، و أن الشعب الكويتي ليس من السذاجة أن تمر علية سرقة بهذا الحجم ...لذا نضع بين يدي المواطن الكويتي الحقيقة كاملة ، هدفنا من ذلك حماية الكويت و أهلها...

زوروا :
 www.antiwaseelah.com

ملاحظة هامة : استطاع السارق ..صاحب الوسيلة و اتباعه ان يمحي الموقع الالكتروني  من الوجود على شبكة الانترنت في يوم 4 يوليو 2006..ولكنه لن يستطيع ان يمحي الصورة العفنة التي رسمها لنفسة بسرقة مقدرات اجيال الكويت القادمة ..وهاهو شعب الكويت وعبر صناديق الانتخاب يضعه حيث يجب ان يكون...في مزبلة التاريخ... 


جبلة
(6) تعليقات

:: وعلى الفساد تدور الدوائر..

عندما ينتصف الشهر الجاري تكون الكويت على موعد مع التاريخ ، ففي الخامس عشر من مايو 2006 تصل الكويت الى مفترق طرق .. فاما ان تسلك مسارا ينهي مسيرة الفساد أو تدخل أجيالها القادمة نفق مظلم لا تحمد نهايتة...
مما لا شك فية ان طريق الاصلاح لا يمر الا عبر بوابة الخمس دوائر .. قد لا يكون تصور اللجنة الوزارية هو التصور الامثل لتعديل الدوائر ، و لكنه – بالتأكيد – أفضل من الدوائر الخمس و العشرين التي أوصلتنا لهكذا أوضاع ، وأفضل من الدوائر العشر التي يدفع الاشرار باتجاهها ولنا في افرازات المجلس البلدي خير مثال على ما نقول...فالقبلية و الطائفية ترعرعت في كنف الخمس و العشرين في الامة و العشر في البلدي..
ان الحل الامثل للدوائر بالغائها و جعل الكويت دائرة واحدة شريطة التصويت بنظام القوائم الكاملة ، لما لهذا الاسلوب من مقدرة على تفتيت القبلية و الطائفية والفئوية ايضا..و يبقى المعيار الكفاءة.. و الكفاءة وحدها.
و لكن و من باب " العوض و لا القطيعة" فالخمس افضل من العشر .. و العشر افضل من الخمس والعشرين ، و لا تنازل عن الخمس.
فهل تنتصر قوى الخير في المجلس و تقر الدوائر الخمس لتضع الكويت اولى خطواتها نحو الاصلاح!! ام تكون الغلبة للاشرار ودوائرهم الخمس والعشرين -او العشر- و يترسخ الفساد الى الابد!!؟
هل سيثبت مجلس الوزراء تجانسة و تضامنة و يوقف لعب "عضويه المتمردين" القذر و يقر تصور لجنتة الوزارية !!!
هل سيخضع رئيس الحكومة امام ممارسات الاشرار - سواءا من داخل حكومتة او من اعضاء مجلس امة – و ينكس رأسه أمامهم !!!
 
15 مايو 2006 ...اما ان تفوز الكويت والدوائر الخمس...او ان تخسر ...و سنخسر الكويت وينتصر الاشرار.

 


جبلة
(49) تعليقات

:: أسئلة ..أسئلة

عندما انتقل الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الى الرفيق الاعلى ،و انفجرت ازمة الحكم الشهيرة ..بدأت فصول مرحلة جديدة من تاريخ الكويت الحديث ، مرحلة بدأت برغبة جامحة للحكم .. و اهمال و تجاهل للدستور ..و دور مشبوه لرئيس البرلمان ..لتنتهي هذة الازمة بتعيين كل من ولي للعهد و رئيس للحكومة ،والذي اثار تعيينهما لغطا كبيرا في الاوساط الكويتية ... ومازال
و الآن .. و بعد هدوء الاوضاع يمكننا ان نرى الامور بشيء من التعقل و المنطق..ويمكننا ايضا ان نطرح بعض التساؤلات و التي من الممكن ان ترد على الخاطر، ومن هذة الاسئلة ...
لماذا قام رئيس مجلس الامة بهذا الدور الحيوي الذي اداة - سواءا على المسرح  السياسي او وراء الكواليس - وهو ليس الدور الذي على الرئيس القيام به؟
هل تعيين الرئيس الحالي للحكومة بهذا المنصب جاء مكافأة له نظير "خدماتة للقيادة الحالية" عندما كان وزيرا للديوان الاميري خلال العهد السابق؟
هل الاصرار على توزير شخصيات ذات ميول "اجرامية" و ذمم واسعة ،دليل على الاصلاح؟
هل بدأت عملية تصفية الحسابات بين "الشيوخ"...عزل رئيسي هيئتي الزراعة و الرياضة لدورهم " غير المساند" خلال أزمة الحكم؟؟ 
ماذا يعني وزير الديوان الاميري الحالي عندما يصرح :"ان المسؤولية لاتقع على عاتق رئيس الحكومة او اعضاء حكومته او المسؤولين الرسميين لان الفساد سيتحاشى هؤلاء لانه يعرف انهم سيكافحونه ويعاقبونه بل على المواطن اشد قربا ومعرفة ببواطن الفساد ومساراته، وبالتالي فانه يسهل هزيمة هذا الفساد والقضاء عليه بمساعدة المواطنين عبر مايجده في طريقه لاتمام معاملاته في الاجهزة الحكومية التي تبين له او ماهو سهل وماهو ضار في مجالات البيروقراطية والتلاعب" ؟؟   إن كان الفساد لا ينبع من "رئيس الحكومة او اعضاء حكومته او المسؤولين الرسميين " فمن أين ينبع!!؟
و أخيرا ..  بعد " الوسيلة"...هل سنشهد المزيد من السرقات المسلسلة و التي سيطلق عليها التاريخ "سرقات القرن" أبطالها وزراء و نواب .. وكبار المسؤولين في " العهد الجديد" ؟؟؟
أسئلة..أسئلة...


جبلة
(9) تعليقات

:: مسخ الهوية الكويتية…مخطط مدروس!!!

العملية الغريبة التي يقوم بها المجلس البلدي العتيد من جانب وبعض أعضاء مجلس الأمة  من جانب آخر والحكومة  من جانب ثالث بتغيير و مسخ أسماء مناطق الكويت الجميلة و تبديلها بأسماء الشيوخ من أسرة الصباح… هل هي نتيجة عمل مخطط مدروس لمحو الهوية الكويتية من وجدان أبنائنا!!!

ولم يقتصر الأمر على مسخ و سلخ مناطق الكويت من أسمائها الحقيقية، بل تطاول الأمر حتى طال المباني العامة و الشوارع الرئيسية…

فهاهو مطارنا الذي يحمل أحلى الأسماء…مطار الكويت الدولي…يتحول إلى مطار جابر…و مسجد الدولة الكبير إلى مسجد جابر…

أما مناطقنا و شوارعنا فحدث ولا حرج…ضاحية فلان الصباح…و مدينة علان الصباح!!! ليش!!! علما بان ثلاث أرباع هؤلاء الشيوخ لا احد يعرف ماهية منجزاتهم التي تدعو لتخليد ذكراهم !!!
أخشى ما أخشاه أن يشطب اسم دولة الكويت و يستبدل بـ" المملكة الصباحية العظمى" …


جبلة
(8) تعليقات

:: الكويت ... الى اين؟؟؟ لماذا؟؟؟

بداية...أود ان ارحب بمن تفضل وزار هذة المدونة التي آمل أن تنال رضى واستحسان من يهوى الكويت ويعشق ثراها...

الكويت ... الى اين؟؟؟ سؤال بسيط ...ولكنه كثيرا ما يتبادر الى ذهني ... و الحقيقة اني لا اجد الجواب الشافي...و ان وجدت فلا اجد سوى اجابات أفضلها ...مرعب.

احيانا ... عندما الاعب ابني ذا الخمس سنوات...يقفز ذلك السؤال البغيض... أي كويت تنتظرك يا بني؟؟؟ أهي كويت الاجداد العظام الذين أوجدوها من العدم!!! أم هي كويت "العهد الجديد" الذي لن يبقي ولن يذر!!!

قد أكون متشائما...نعم، وقد أكون سوداويا....ولكني أعشق الكويت ،وأعلم أن هناك الكثيرين ممن يعشقونها ايضا...

ودمتم...


جِبلة
(25) تعليقات